تنويه: قُدِّمت هذه الكلمة في بيت الشعر في مدينة البيرة صيف 2007، ضمن تلطُّفٍ من الشباب لتكريم مجموعة من الكتاب، كنت أحدهم. ولأنني اشكرهم أولاً، ولأنني أُطارَدُ في هذا البلد، كان التكريم لي مُدهشاً. لذا، قررت أن لا أنشر هذه الكلمة رغم إلحاح الكثيرات/ين ممن أحب ويحبونني. رأيت أن في نشرها غشهار للذات، ورأوا فيها عملا ثقافياً ادبياً، وها انذا اعود لأرى أنني أخطأت وهم اصابوا.
الفنان التشكيلي يوسف كتلو: لكل حدث لوحة وكل لوحة جزء مني وعملية إنهائها هي بمثابة ولادة قيصيرية
يهدأ ويصرخ، يعاني ويرتفع ضغطة، يضحك ويتفجر أو ينتحر في أكثر من لوحة، وتحمل معظم لوحاته عمق الفكرة والمسؤولية، إنه الفنان التشكيلي يوسف كتلو (41 عاماً) ابن بلدة دورا جنوب الخليل بالضفة الغربية الذي ينبع قرار التشكيل الفني في لوحاته من قرار داخلي ذاتي، يدفعه إليه المؤثر الذي يتمحور فيه الإنسان والحرية بإسراف جوهري تتلقاه الأعين والقلوب بإعجاب.
المهمشون .. يوسف ضمرة
ربما لا نعثر على كاتب مهان على هذه الأرض، أكثر من الكاتب العربي. والمفارقة هي أن الكاتب العربي لا يحتمل سوى لونين، الأسود والأبيض. فإما أن يكون مقربا ومحظيا، أو مهمشا ومقصيا. وما يهمنا في هذا السياق هو الكاتب المهمش.
ينبغي للكاتب العربي أن يثبت حسن نيته يوميا، وأن يُجرى لكل ما يكتبه أو يتخذه من مواقف فحصُ دم على عجل، لكي يتم التثبت من صلاحيته وحسن سلوكه، ولئلا يضع المسؤول العربي يده على مسدسه أمام الكاتب والمثقف!
اسألهم يا لويس .. بقلم : يوسف عبد العزيز
في الأمسية الشعرية التي أحياها في رابطة الكتّاب الأردنيين مؤسس حركة شعراء العالم الشاعر التشيلي لويس أرياس مانثو، وفي الحوار
الذي جرى على هامش الأمسية تحدّث الشاعر عن مناصرته ومناصرة حركته للقضية الفلسطينية بوصفها قضيةً إنسانية عادلة،
القصة.. هذا اللغز وتلك الحيرة! يوسف ضمرة
في مسميات القصة القصيرة، جاءتنا مؤخرا الفلاش فيكشن ، ثم الصادن فيكشن ، ثم القصة القصيرة - القصيرة ، وأخيراً القصة الومضة و الصادمة ، و القصيرة جداً !
محاولة في التنظير .. « القصة القصيرة جداً » للأديب أحمد جاسم الحسين *****
بقلم ياسر الظاهر
قبل البدء بالحديث عن هذا الكتاب وهو دراسة بكر للقصة القصيرة جداً في النظرية والتطبيق لا بد من توضيح أمرين : أولهما : أننا لسنا ضد التجديد في الفن والحياة . وثانيهما : أننا سنحاول قراءة مصطلح القصة القصيرة جداً من خلال هذه المقاربة ثم نتساءل بعد ذلك : ما الذي أضافه هذا العمل التنظيري إلى العالم الادبي
صفحات من حياة نازك الملائكة بقلمها الطفولة الأولى : 1923 – 1930
بغداد في منتصف ليلة من ليالي 1923 … وتحت الليل تمتد المدينة المظلمة العتيقة مغرقة في وسن عميق ، لا يقطعه إلا صوت الحرس المتعبين وهم يسيرون ببطء وضجر في أزقة المدينة المتلوية الضيقة ، التي تكاد تكون مظلمة لولا أضواء الفوانيس القليلة التي كانت مبعثرة في الطرق على غير نظام.