كرَّست القمة الأولى لمجموعة البلدان الصاعدة الأربعة، التي عُقدت في إيكاترنبورغ الروسية في 16 حزيران / يونيو 2009، بداية تشكّل قطب واعد على الساحة الدولية. غير أنَّ عثرات التجمع لا يمكن أن تخفف من كونه قوة ناهضة ستكون لها كلمتها في السياسة الدولية خلال العقود القادمة.وتُعرف المجموعة بالأحرف الأولى لأسماء البلدان الأربعة الأعضاء باللغة اللاتينية BRIC وتنتمي البلدان الأعضاء في هذه المجموعة الجديدة إلى ثلاث قارات هي أمريكا الجنوبية (البرازيل) وآسيا (الصين والهند) وأوروبا (روسيا).
إذا استعرنا مفردات الوضع الجزائري أثناء الثورة على الاستعمار الفرنسي لتوصيف الوضع في ايران فإن ما نشهده اليوم في طهران هو محاولة انقلابية ترفع اللون الأخضر، وهو لا يعني النماء والازدهار كما يتهكم الإيرانيون هذه الأيام وإنما ضوء أخضر للغرب كي يعبر إلى ايران، ويقوم بهذا الانقلاب الأقدام السوداء: من مستوطنين ومن حركيين.
يحظى الفاتيكان، رغم صغر حجمه، بدور كبير في السياسة الدولية، كما يلعب دوراً لا يقل سطوة وتأثيراً على المستوى الشعبي حيث تنفذ سياساته ومواقفه الى عقول وقلوب ووعي الملايين. فتأثيرات الفاتيكان في دوره المزدوج كدولة ومرجعية دينية، لا تتوقف عند شؤون
الايمان والعقيدة، بل تتعداها الى شؤون المجتمع والسياسة والاقتصاد. نتناول في هذه المقالة الدور السياسي للفاتيكان، كدولة ونظام حكم، إنطلاقاً من أن سياسته واستراتيجيته تقومان على نسق من المصالح المادية تبلورت عبر قرون عديدة وتشابكت مع النظام الرأسمالي منذ نشأته، رغم تلبسها عباءة الدين واللاهوت. وعليه، فان ما نهدف اليه هو وضع مواقف البابا بندكت السادس عشر في دائرة الضوء كنموذج لإستشراف الوظيفة السياسية للفاتيكان وتجليسها في سياق إستراتيجية الغرب الرأسمالي
الملخّص التنفيذي لتقرير مجلس الاستخبارات القومي الأمريكي- اتجاهات عالمية 2025: عالم متحوّل
استعان واضعو التقرير بواحد من أفضل التحليلات الإستراتيجية في الولايات المتحدة وحول العالم، مقتبسين مقتطفات من مئات من المتخصصين في نحو عشرين بلدا، بمن فيهم الخبراء التابعون لمعهد "تشاذام هاوس" في لندن؛ والمعهد الدولي لبحوث السلام في ستوكهولم بالسويد؛ والمعاهد الصينية للعلاقات الدولية المعاصرة في بكين، فضلا عن منظمات أبحاث موجودة في واشنطن مثل "مؤسسة بروكنغز" و"معهد أميركان أنتربرايز"، و"مؤسسة راند" في سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا. وارتأى مجلس الاستخبارات القومي الأميركي أن يتزامن موعد صدور تقريره مع الفترة الممتدة بين إجراء الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر 2008، وموعد تنصيب الرئيس الجديد في يناير 2009.
نبوءة عالم التاريخ الأمريكي بول كيندي التي أوردها في مؤلفه الشهير: صعود وانهيار الامبراطوريات الكبري أخذت تقترب من الولايات المتحدة الأمريكية بمعدل يفوق كل تلك التوقعات التي ظهرت في أعقاب إنهيار وتفكك الاتحاد السوفيتي عام1991 جوهر هذه النبوءة التي أضحت أشبه بــ القانون السياسي يقول أن دخول الإمبراطوريات الكبري في حروب كثيرة هنا وهناك تحت إغراء امتلاك القوة والسعي إلي اكتساب المكانة يؤدي لتعرضها إلي حالة من الاستنزاف المالي والاقتصادي والمعنوي تقودها في النهاية إلي الانهيار التدريجي بمعدل يتوافق مع التباين بين معدلات الدخل ومعدلات الانفاق.
"السيناريو الثالث" للحرب الرابعة فى الخليج د. محمد عبد السلام عقدة العلاقات الأمريكية الإيرانية مُـستعصية على الحل
إنها ليست المرة الأولى التى يحذر فيها د. البرادعى من وجود احتمالات لشن حرب ضد إيران، فقد فعلها مرتين من قبل، وفى كل مرة كانت لديه، فيما يبدو، معلومات تؤكد أن هناك من يدفع فى اتجاه شنها....
"من يساعد من؟"، سؤال من بين أسئلة أخرى طُرحت في مؤتمر عقد مؤخرا بالبحرين، خصص لمناقشة خلفية المساعدات التي تقدمها الحكومات والمؤسسات المانحة الغربية لدول الجنوب، وما هو موقف منظمات المجتمع المدني العربية من هذه المساعدات، باعتبارها طرفا مستفيدا؟.
لم يمض وقت طويل منذ استقالة جورج تينيت، المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA، بعد تعرض وكالته لانتقادات حادة حول المعلومات المضللة التي يفترض أنها قدمتها عن امتلاك العراق أسلحة الدمار الشامل، وعجز الوكالة عن توقع المقاومة العراقية. فقد جاءت استقالة جورج تينيت في أوائل شهر تموز/ يوليو 2004، بعد سبع سنوات على رأس الوكالة منذ ما قبل جورج بوش، ولكن قبيل الانتخابات الرئاسية الأمريكية. فراح جورج تينيت كبش محرقة للتعويض عن فشل جورج بوش في العراق.
التقرير الإستخباراتي المفاجئ.. تطور هام لكن اللعبة مستمرة! د. محمد عبد السلام
كان تقرير مجلس الاستخبارات القومية (NIC) الأمريكية حول قدرات ونوايا إيران النووية مفاجأة حقيقية، ليس فقط لأن التقديرات التي تضمنها كانت مخالفة لما تستند الإدارة الأمريكية عليها في إدارتها لمشكلة البرنامج النووي الإيراني..
.. لكن لأنها أيضا كانت مخالفة للفكرة السائدة حول الطريقة التي تعد بها التقديرات الإستخباراتية الأمريكية بشأن النشاطات النووية في الشرق الأوسط.
هل يمكن تجميل "الوجه الامريكي البشع"...؟! نواف الزرو
وجهت كارين هيوز وكيلة وزارة الخارجية الأميركية المكلفة بتحسين صورة بلادها في العالم ضربة قاسية للرئيس بوش بقرارها الاستقالة من منصبها بحلول ديسمبر/ كانون الأول المقبل، وكأنها تعلن للرأي العام الامريكي ان هذه المهمة التجميلية مستحيلة ...!