| | | | |
شؤون فلسطينية
شؤون عربية
شؤون عالمية
شؤون صهيونية
ثقافة
وثائق
دراسات وأبحاث
صحافة عربية
صحافة أجنبية
كاريكاتير
روابط
 
آخر الأخبار
Monday, September 6, 2010
  شؤون عربية
بيان سياسي حول التهديدات الأمريكية الصهيونية لسورية الشقيقة
[2010-05-08]


















لجأ الكيان الصهيوني في الفترة الأخيرة إلى تصعيد خطابه السياسي التهديدي تجاه سورية وإيران وحزب الله ، كجزء من مناورات هذا الكيان نظراً لهشاشة وضعة الاستراتيجي و كجزء من مناوراته لإعادة خلط ألأوراق السياسية في المنطقة، وعلى ضوء التطورات الجارية في الشرق الأوسط.
إن الخطاب الصهيوني المتصاعد يشير إلى قلق هذا الكيان من اختلال توازن القوى في المنطقة بشكل عام ، وإلى امتلاك حزب الله لمنظومة ردع استراتيجي تقوم سورية بتزويده بها.

وقد وصلت وقاحة هذا الخطاب إلى القول بإعادة سورية ولبنان إلى العصر الحجري وبإنهاء "حكم عائلة الأسد" وكأن الكيان الصهيوني قد تناسى هزائمه وهزائم المشروع المتصهين في لبنان وهزائم قوات الأطلسي من خلال التصدي السوري الحازم لتعميم نهج "كامب ديفيد" في المنطقة. فدعم سورية لمقاومة الشعب اللبناني والفلسطيني هي جزء من ثوابت سورية القومية.
ما هو ملفت، هذا الإصرار الأمريكي على ترجمة القلق الصهيوني إلى قرار بتجديد العقوبات الأمريكية على الشقيقة سورية. ولو وقف السلوك الأمريكي عند حد التصريحات حول التزامه بأمن الكيان الصهيوني لفهم منه بأن ذلك محاولة لطمأنة الكيان الصهيوني المذعور من تراجع دوره الاستراتيجي . ولكن أن يترجم هذا القلق إلى قرارات وإجراءات وإصرار على بقاء التفوق الصهيوني ، فهذه بحق هي الدعوة الأمريكية الصريحة لتجديد دور الكيان الصهيوني من خلال تأكيد عدوانيته ، وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على فشل سياسة الترغيب والترهيب حتى الآن، والتي ستستمر في المنطقة على أمل أن يعاد صياغة الشرق الأوسط بما يضمن مصالحها أو جزء منها.

في هذه الأجواء الملبدة بالعدوانية الصهيونية الأمريكية نود التأكيد على التالي :

1) إن فقدان الدور الوظيفي الاستراتيجي للكيان الصهيوني النابع من توازن الرعب على حدوده ، لا يمكن التعويض عنه من خلال العقوبات الأمريكية على سورية ، أو من خلال التهديدات بإعادة المحيط إلى العصر الحجري كما يحلم الكيان الصهيوني رغم أن أجهزته الاستخبارية قد أكدت له عدم قدرتها على مواجهة التهديدات على الحدود.

2) لقد جرب الكيان الصهيوني الكثير من محاولات تدمير البنى التحتية في العديد من حروبه ومعاركة ضد الأمة العربية خاصة في لبنان وفلسطين ، ولم يحصد منها أي انتصار سياسي على الإطلاق ، ولم تحمل تقارير لجان تحقيقه عنها سوى "الإخفاق" ، بل نجزم بأن هذه الحروب والمعارك هي من أوصله إلى هذه الهشاشة الإستراتيجية التي يعيش قلقها اليوم.

3) لم يعد ممكناً اليوم تطبيق الإستراتيجية الصهيونية في نقل المعارك على أرض الخصوم وحسمها بأقصر مدة زمنية ممكنه أو التشبث بالأرض التي يمكن احتلالها ، وتجربة حرب تموز مع حزب الله عام 2006م كانت نموذجاً مصغرا لرقعة الحرب المحتملة القادمة والتي قد عبر عنها وزير الخارجية السوري وليد المعلم عندما طلب من قادة الكيان الكف عن ممارسة دور " الزعران " في المنطقة وأن مدنهم ستكون ميداناً للحرب وهي ليست بمنأى عنها.

4) نعتقد أن عهد الحروب الكبرى قد ولى ، وأنّ على هذا الكيان إعادة قراءة التحولات في المنطقة ، وبات مطلوباً من دول المنطقة والمركز الامبريالي العالمي إدراك أنه لم يبقى أمام الكيان الصهيوني من خيار استراتيجي غير التفكك الهادئ ، حتى لا يتفكك بكارثة ضد مستوطنيه المستحضرين من كل أصقاع العالم، كما أنشئ بكارثة ضد شعبنا الفلسطيني العظيم . الذي لم يتوقف ولن يتوقف عن المقاومة والنضال حتى هزيمة هذا الكيان المصطنع في بلادنا.

5) ربما تكون أي حرب قادمة فرصة حقيقية لإعادة أمريكا إلى صوابها فيما يتعلق بدورها على صعيد المنطقة ، وضرورة الكف عن تعزيز الكيان الصهيوني بما يزيد شهيته العدوانية حتى لو كانت متوهمة على صعيد القدرة.

6) نحن على ثقة أكيدة بأن الشحنة الشعبية العربية قيد الانفجار رغم الحالة المزرية للنظام العربي الذي لم تسمع الجماهير العربية منه أي موقف إزاء التهديدات الصهيونية أو القرارات الأمريكية ضد سورية، أو ما يجري في فلسطين.

7) وعلى قاعدة إرادة المقاومة العربية والإسلامية والتمسك بالحقوق وعدم الخضوع لأية املاءات من أي طرف كان، فإننا نرى بأن أي مغامرة يقدم عليها الكيان الصهيوني مدعوماً من الولايات المتحدة، يجب أن تكون بداية نهايته وتعيد فلسطين المحررة إلى الزمن العربي المقاوم وليس إعادة سورية إلى العصر الحجري !!.

تحية إلى سورية الشقيقة رئيساً وحكومة وشعباً المتمسكة بكل الحقوق الوطنية والقومية ، والتي تشكل المرتكز العربي المقاوم.
تحية إلى شعبنا الفلسطيني العظيم في فلسطين وفي كل أماكن تواجده.
تحية إلى كل قوى المقاومة العربية والإسلامية المتمسكة بكامل الحقوق.
وليخسأ الكيان الصهيوني وسادته الأمريكان.

عاشت فلسطين حرة عربية
وإنها لثورة حتى النصر
التيار الوطني الديمقراطي الفلسطيني
فلسطين
7/5/2010م

علق على الموضوع...
الاسم (اختياري):
البريد الالكتروني (اختياري):
التعليق: