| | | | |
شؤون فلسطينية
شؤون عربية
شؤون عالمية
شؤون صهيونية
ثقافة
وثائق
دراسات وأبحاث
صحافة عربية
صحافة أجنبية
كاريكاتير
روابط
 
آخر الأخبار
Monday, September 6, 2010
  شؤون فلسطينية
"العقيد أبو موسى مراغة" يستمر في الكذب وتزوير الحقائق
التيار الوطني الديمقراطي الفلسطيني [2010-04-18]



من المضحك المبكي أن يواصل العقيد أبو موسى مراغة الكذب وتزوير الحقائق من جديد في لقائه الأخير مع عزام التميمي ،والذي يبشرنا "بهمروجة جديدة" من "خراريف العجائز" والأكاذيب التي استمرأها، وخاب اعتقادنا بأنه سيتوقف عن أكاذيبه من خلال الإدانة والغضب والشتائم له من كل من شاهد برنامج مراجعاته مع محطة الحوار وفي حلقتي الاستدراكات التي أدارها عزام التميمي معه مؤخراً، والتي تضمنت هاتين الحلقتين استدراكين وموضوعين أساسين من وجهة نظرنا ،تنضح بالكذب كعادته وبادعاءاته الإيمانية وبأنه يقدم شهادة والشهادة أمانه يحاسب عليها أمام الله عز وجل .

الاستدراك الأول :

ـ حاول "أبو موسى مراغة" أن يصحح ما قاله عندما التقى أبو عمار يوم 6/10/1973م (حرب تشرين) وتناولا طعام الفطور، وقد نسي بأن الحرب حدثت في شهر رمضان والأصل أن يكونا صائمين .
نحن على قناعة بأن أبو عمار كان صائما ً ، أما أنت يا" أبو موسى" فإننا نقسم بالله العظيم بأنك كنت مفطرا ً في ذلك الشهر، كما في العديد من المناسبات يوم قاتلت " أبو يوسف الكايد" وفي انتفاضة فتح عام 1983م ،المحطة المضيئة في تاريخ الحركة والثورة الفلسطينية في مواجهة نهج الانحراف ..، دفاعا ً عن مبادئ وأهداف حركة فتح والتمسك بالميثاق الوطني الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية . التي لم تكن خيارك على أي حال .
فأين شجاعتك وأين صدقك وأنت تقول لعزام التميمي في تلك الحلقة بأنك تقدم شهادة ـ والشهادة أمانة مستخدما ً حديثا ً شريفا ً بأن " الرائد لا يكذب قومه" فأين أنت من ذلك الحديث الشريف ؟ وأين أنت من الصدق والإيمان ؟

الاستدراك الثاني :

ـ استدراك" أبو موسى" كاذبا ً بشهادته عن واصف عريقات ودوره البطولي في بيروت ،وبأنه قائد الكتيبة الوحيد الذي حضر من الجنوب إلى بيروت المحاصرة ! وأنت تعلم يا" أبو موسى" بأن الأخ داوود أبو الحكم قائد كتيبة بيت المقدس قد حضر إلى بيروت، وكذلك الأخ كمال الشيخ قائد كتيبة شهداء أيلول الذي حاول العودة إلى صيدا بعد صمود مخيم عين الحلوة لكنه لم يتمكن فذهب إلى البقاع . ولم تشر إلى دور الأخ الشهيد حسن أبو شنار الذي كلف بدعم مخيم عين الحلوة ومعه أكثر من مائة مقاتل قبل تطويق بيروت .
وادعائك الكاذب يا" أبو موسى" حول قيام واصف عريقات بتشكيل كتيبة مدفعية لعبت دورا ً مهما ً أثناء حصار بيروت. المشكلة لديك يا "أبو موسى" أن الذين احضروا المدافع وراجمات الصواريخ من الأخ المناضل إبراهيم قليلات رئيس حركة المرابطون ومن شّكل الكتيبة ،وادخلها العمل قبل مجيء واصف عريقات من الجنوب ما زالوا أحياء وفي أي مراجعة لهم سيكون كذبك مفضوحاً .
استغربنا هذا الاستدراك وهذه الشهادة لصالح واصف عريقات الذي تبرع " أبو موسى " بترشيحه ليكون مع الانتفاضة، وعند قرار الانتفاضة رفض أبو موسى إبلاغه بذلك، لاعتقاده انه قد يقوم بإبلاغ أبو عمار عن تحركنا !!
والكل يعرف بأن واصف عريقات من المقربين من أبو عمار ولم يكن له يوما ً أية علاقة مع التيار الوطني في حركة فتح. وقد التحق المذكور بالانتفاضة هو وآخرين من الضباط بتعليمات من أبو عمار وأبو جهاد الوزير للتخريب على الانتفاضة من داخلها .
ــ بديهيا ً يا" أبو موسى" بأن من يدعي الشجاعة والبطولة والعفة والشرف والتدين والأمانة ،أن يعترف ويتراجع عن أخطائه وأكاذيبه ولا يزور حقيقته لمن لا يعرفه ،ولا يفتري على الآخرين .
إن مشكلتك يا "أبو موسى" بأن أكثرية مناضلي حركة فتح والثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية يعرفونك على حقيقتك ، وكما نعتقد جازمين بان القائمين على هذا البرنامج يعرفونك أيضا، لكنهم يعتقدون بأنهم المستفيدون من أكاذيبك وتزويرك لتاريخ فتح والثورة..ولو على حساب مسيرة النضال والكفاح الطويلة والتي دشنت حرب التحرير الشعبية في المنطقة واستحضرت الهوية الوطنية الفلسطينية من الإلغاء أو الذوبان، وما قدمته من عشرات ألوف الشهداء من القيادات والمناضلين، في أصعب ظروف مرت بها حركة تحرر وطني في القرن العشرين .
والسؤال مشروع يا" أبو موسى مراغة" هل هداك الله وأقلعت عن المنكرات والإفطار في شهر رمضان، وتوقفت عن الكذب وتزوير الحقائق ؟ وهل ينتظر المشاهد العربي استدراكا ً من هذا القبيل في حلقاتك القادمة ؟ نحن على قناعة بأنك ستواصل الكذب والتزوير، كما جاء على لسانك في حلقتي الاستدراكات مع عزام التميمي .

أما الموضوعين الأساسين اللذين تطرق لهما الحوار :
الموضوع الأول :


ــ الكذبة الكبرى التي ادعاها" العقيد أبو موسى مراغة" حول مذكرة القيادة اليومية للانتفاضة والتي تبناها بدون أي خلق أو خجل ،والذي كان دوره يتلخص في إلقائها على اجتماع المجلس الثوري للحركة في عدن على هامش الاحتفال بذكرى انطلاقة الحركة الثامنة عشرة عام 1983م. حيث اعترف بذلك في كتاب الأخ هاشم علي محسن الانتفاضة ثورة حتى النصر بان مهمته كانت إلقاء مذكرة التيار الوطني الديمقراطي .
والملفت للنظر بأن هذا الرجل الخرف، لم يعد يخشى ما يقال عنه، أو ما يمكن أن يقوله مناضلي الحركة وأبنائهم وأحفادهم لأنهم لن يسكتوا على هذا الكذب والتزوير والإساءات التي لحقت بهم وبآبائهم وأجدادهم وبكل الشهداء والجرحى والمعتقلين والمعاقين في مسيرة هذه الحركة وهذه الثورة والانتفاضة ومستغلا ً ظروفا ً ساعدته على ما قام به من تخريب لحركة مناضله .
أما الحديث عن الانتفاضة في حركة فتح عام 1983م ومقدماتها وأحداثها ومكوناتها وأهميتها في لحظة تاريخية محددة وفي سياقها الموضوعي والتي بدأت عمليا ً بمذكرة القيادة اليومية للانتفاضة التي تلاها" سعيد موسى مراغة" في المجلس الثوري وادعائه الكاذب حول دوره في أنه قد اعد المذكرة خلافا ً لما اعترف به في كتاب الأخ هاشم علي محسن الانتفاضة ثورة حتى النصر عام 1983م بأن تلك المذكرة قد أعدتها القيادة اليومية .
وحتى لا يجرؤ من جديد على خداع الناس و أجيالنا الشابة التي لم تواكب اجتياح لبنان من العدو الصهيوني عام 1982م ونتائجه، فقد رأينا أنه من واجبنا أن نكتب عن هذه الانتفاضة البطلة وعن مقدماتها ومكوناتها و أحداثها وأهميتها ، التي لم يقدرها إلا من امتلك الرؤية الإستراتيجية لمواصلة النضال، ضد العدوان على لبنان وسورية والذي سيتم استعراضه بصدق الرجال وأرواح الشهداء في وقت لاحق وبكل وضوح مبينين أين نجحنا وأين أخفقنا وموضحين جدل العلاقة بين البنية التنظيمية الذاتية للانتفاضة والظروف الموضوعية التي أحاطت بها فلسطينيا ً وعربيا ً ودوليا ً.
وسنكتفي الآن ببعض الإشارات العابرة عن دور وموقف هذا الكاذب والمدعي "أبو موسى" وحيث لم تكن الانتفاضة خياره بمعرفة القيادة اليومية للانتفاضة وعشرات الكوادر الأساسية فيها، وبعد حوار دام أكثر من شهرين بعد الخروج من لبنان والاتفاق حول الضرورة الوطنية لمواجهة خط الانحراف في الحركة والذي تلخص في حينه بقرارين :
القرارالأول : الدعوة إلى عقد مؤتمر حركي للاحتكام إليه في تحديد الموقف السياسي بعد الخروج من لبنان،"ورغم أننا لم نكن على قناعة بأن اللجنة المركزية ستوافق على ذلك" إنما كان هذا خيارنا الديمقراطي ،وذلك من ما تضمنته مذكرة القيادة اليومية والتي تلاها "أبو موسى" في المجلس الثوري .
القرار الثاني : تشكيل القيادة اليومية واللجان المختصة لمواجهة أسوأ الاحتمالات في حالة رفض اللجنة المركزية لعقد المؤتمر الحركي ،على أن نقوم بالاحتفال بذكرى انطلاقة الحركة في مخيم الجليل في منطقة بعلبك (ساحة الصراع) .
فوجئ الإخوة في القيادة اليومية بعد عودة" العقيد أبو موسى" وأبو أكرم من اجتماع المجلس الثوري في عدن بموقفهما " بأن لا جدوى من تحركنا " لأن كل الفصائل والدول العربية مع ياسر عرفات، و محاضر اجتماعات القيادة تؤكد ذلك .
بعد ذلك بدأنا بجولة حوار جديدة من خلال تحليل سياسي يرتكز على صمود سوريا وبقاء جيشها في لبنان وموقف الاتحاد السوفيتي بقيادة أمين عام الحزب الشيوعي وقت ذاك " اندروبوف" والذي دعم الموقف السوري في مواجهة الحضور الأطلسي والاحتلال الصهيوني للبنان ، وآثار ذلك على المنطقة وعلى الاتحاد السوفيتي وتحالفاته ،فكانت قناعتنا بان هذا الموقف يساعد على مواصلة الوجود والقتال في لبنان مع الحركة الوطنية اللبنانية والجيش السوري ، وأكدنا في ذلك التحليل ضرورة التمسك بهذا الخيار في حوارنا الحركي والفلسطيني واللبناني، وهذا ما أثبتت الحياة مصداقيته يوم تراجع العدو الصهيوني تحت ضربات المقاومة الفلسطينية واللبنانية إلى الحزام الأمني في جنوب لبنان، مرتكزا ً على جيش العميل لحد، ورأينا في ذلك الانسحاب الصهيوني بداية العد العكسي لدوره ووظيفته في المنطقة التي نشأ الكيان من اجلها، أي أن الكيان الصهيوني لم يعد قادرا ً على احتلال أي ارض عربية والبقاء فيها .
وقد شجع هذا التحليل" العقيد أبو موسى" على البقاء معنا رغم عدم قناعته بأن سوريا قادرة على الصمود في لبنان مع القوى الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية .
لقد جرى كذلك تكليف "العقيد أبو موسى" وعدد من الأخوة أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني الذي انعقد في شباط عام 1983م في الجزائر، أن يعرض اتفاقا ً جرى مع عدد من الفصائل الفلسطينية قبل انعقاد المجلس في حال عدم عرضه من الفصائل إلا انه لم يتحدث جملة واحدة في ذلك المجلس، ومعروفة نتائج هذا المجلس في الدوره الـ 16 وتبنيه لقمة فاس ومشروع ريغن، وبكل ما تعنيه قرارات هذا المجلس على القضية الوطنية، وعندما عاد من الجزائر ابلغنا بتخاذل الفصائل التي اتفقنا معها، مما لم يمكنه من عرض تلك القضايا المتفق عليها وجرى نقده على هذا الموقف وبرر موقفه بأن ذلك الاجتماع كان مهرجانا ً أكثر من كونه اجتماع للمجلس الوطني .
إن نتائج اجتماع المجلس الوطني في دورته الـ16 في الجزائر أكدت لنا بأن نهج الانحراف مستمر حيث وجد دعما ً عربيا ًو دوليا ً له وعدم معارضه جدية من معظم الفصائل الفلسطينية الأمر الذي جعلنا نحضر للاحتمال الأسوأ وهذا ما تم عندما حضر أبو عمار إلى سورية واصدر قراراته التي زادت عن خمسين قرارا ً ضد كوادر من قوات العاصفة وكوادر تنظيمية حركية والإجراءات التي رافقت ذلك والعمل على إخلاء الساحة اللبنانية والسورية من وجود الثورة وقواتها .
اتخذت القيادة اليومية قرارها بمواجهة هذه القرارات والإجراءات ورفض الاحتكام للمؤتمر الحركي وكلف "العقيد أبو موسى" ومعه "الرائد محمود احمد عيسى" أبو عيسى" من قبل أبو خالد العملة بالذهاب إلى القطاع الشرقي في البقاع الذي يرتكز جغرافيا ًعلى الأرض السورية بعد السيطرة على المنطقة من خلال اللجان الحركية في قوات اليرموك والمدفعية .
كما جرى تكليف الأخ "العقيد محمد مصطفى بدارين" أبومجدي" ونائبه الأخ حسن أبو شنار بالسيطرة على محور سرغايا ـ النبي سباط ـ العين السودا، من خلال كوادر مديرية التدريب المركزية للحركة التي يقودها .
هذه بدايات تحركنا مع القيام بإجراء حوار واسع مع كوادر الحركة في قوات العاصفة والمحطات التنظيمية المختلفة، نوضح فيها موقفنا والمخاطر التي تواجه الحركة والقضية ، وقد جرى تعزيز الموقعين من أبناء الحركة وبشكل محدد من (تنظيم إقليم سوريا و لبنان وشؤون الأردن ولجان مفوضية الوطن المحتل وكوادر من الأقاليم الأخرى"اقاليم الحركة في الدول الاشتراكية وإقليم الجزائر المنظمة في التيار الوطني الديمقراطي" ومن بعض الأجهزة الحركية المتواجدة على الأراضي السورية ) وقد تم ذلك من قبل الجنة العسكرية ومن مكتب لجنة "100" بقيادة "فراس" وبمشاركة الياس شوفاني من أجل أن يتعرف على كوادر الحركة العسكرية والتنظيمية ،وكل ذلك بإشراف الأخ أبو خالد العملة .
وكما قدرنا فإننا لم نجد أي استجابة من اللجنة المركزية التي حاولت إجهاض هذا التحرك من خلال ما ابلغنا به العقيد أبو موسى عندما أرسل برقيه بضرورة حضور الأخ أبو خالد العملة إلى بلدة عيتا للقاء به .
لقد ذهب الأخ أبو خالد كما ابلغنا بما جرى من حديث مع "العقيد أبو موسى" وخلاصته أن أبو عمار قد عرض مع الصحفي عبد الله القاق، وهو من أبناء بلدته سلوان والذي قَدم من بلده مجدل عنجر يقول "بأن أبو عمار جاهز لمناقشة كل القضايا وبحث الحلول التي ترضيكم " ونذكرك هنا باللقاء الكادري الذي تم في منزل الأخ أبو مجدي عضو القيادة اليومية وبحضورك، حيث تم استعراض ماجرى وخطورة موقفك على تحرك القيادة الذي كان في بداياته، وخلاصة الاجتماع فقد تم الطلب منك بكل وضوح وحزم إما أن تحسم موقفك ... أو تجلس في بيتك على أنك مريض، على ضوء الموقف الحازم هذا فقد وافقت أن تبقى معنا ملتزما ً بتوجيهات القيادة اليومية .
ونذكرك يا" أبو موسى" بعد الاشتباك الذي قامت به قوات عرفات، ووصولنا إلى منطقة الروضة وكيف كان موقفك مهزوزا ً ومترددا ً بأحاديثك مع "كوادر متواجدة بطرفك والذين أ ُرسلو لتوفير الأمن لك ومن خلال توجس الجميع موقفك عندما كنت تتحدث وهم من " الوطن المحتل " .
حيث كنت تقول لنا ماذا سيكتب التاريخ عنا إذا فشلنا وماذا سيكون مصيرنا ، وكنا نرد عليك يا "أبو موسى" إن نجحنا فإنك دخلت التاريخ...لأن الناس تعتقد أنك قائد التحرك من خلال الصلاحية المعطاة من القيادة اليومية لك بأن تقوم ببعض التصريحات المنسجمة مع موقف القيادة، وإن فشلنا لا سمح الله فسيكون هناك من يكتب معك أو ضدك أما نحن فجنود مجهولين بما فيهم القيادة اليومية .
كما نريد أن نذكرك يا "أبو موسى" بموقفك المتردد " يوم طلب الأخ وليد جنبلاط من قيادة الانتفاضة في دمشق دعمه في مواجهة القوات الانعزالية بقيادة" سمير جعجع" في بحمدون، وحجتك في حينه هو في وجود قوات عرفات في "تعنايل ـ شتورا" وانك كنت ترى في المشاركة مغامرة على تحركنا، وبعد مناقشة هذا الأمر بحضور عدد من أعضاء القيادة اليومية وعدد من الأخوة الكوادر العسكرية والتنظيمية، كان قرار القيادة المشاركة الفعالة والصعود إلى الجبل متجاوزين مواقع عرفات في منطقة شتورا، حيث تحقق انتصار عظيم تحدثت عنه كل القوى الدولية والمحلية مشيدة بالمشاركة الفلسطينية في معركة بحمدون وبشكل خاص إلى دور حركة فتح الانتفاضة الذي كان مميزا ً وفاعلا ً حيث قدمت الحركة في تلك المعركة عشرات الشهداء وشاركت في هزيمة القوات الانعزالية وفرار سمير جعجع إلى دير القمر ومن هناك إلى منطقة جزين، الذي قام بإعادة تنظيم قواته مستهدفا ً منطقة صيدا ومخيم عين الحلوة، ولأهمية تلك المعركة فقد كُلفت القيادة الأخوة أبو موسى وأبو خالد وأبو علي مواكبة قواتنا إلى هناك وحتى لا يستثمر البعض ما تحقق من انتصار.
نريد أن نذكرك يا" أبو موسى"عندما بدأ جعجع بالتحرك باتجاه صيدا وبقرار ميداني سريع من الأخ أبو خالد وأبو علي مهدي وأبو عيسى بدعم صيدا ومخيماتنا بكتيبة الجليل التي كان يقودها الأخ أبو الفاتح " من خلال سيارات مشدرة" مرت على بعض حواجز القوات الانعزالية في منطقة وادي الزينة والأولي ووصلت الكتيبة بكامل أسلحتها التي كان لها تأثير عظيم في تحشيد أبناء التنظيم الحركي وقواعد الفصائل بالتعاون مع التنظيم الشعبي الناصري .
وعندما بدء جعجع بالاشتباك مع القوات الفلسطينية واللبنانية طلب الأخوة هناك توفير إسناد بعيد من طرفنا ،وكان ذلك لا يتم إلا بموافقة الحزب التقدمي الاشتراكي ومن الأخ وليد جنبلاط شخصيا ً، الذي كان متواجدا ً في المختارة .
قررنا الذهاب إلى المختارة لإحضار الموافقة بالرغم من وجود العدو الصهيوني حتى ذلك التاريخ في جبل الباروك الذي كان يرسل حواجز طيارة على الطريق المؤدية إلى المختارة وقد كان معنا الأخ الرائد محمد أبو زهرة والأخ الرائد كمال اللحام ومعه سيارة اتصال لاسلكي .
فوجئ الأخ وليد جنبلاط بحضورنا فرجانا أن نعود بأسرع ما يمكن بعد أن أخذنا الموافقة التي نريدها وفي اليوم التالي دخلت مدفعيتنا الثقيلة ضد قوات جعجع وجرى إيقاف زحفه باتجاه شرق صيدا والمخيمات، وسجلت حركتنا صفحة مجد جديدة في منطقة صيدا بعد معركة بحمدون كما يشهد الجميع من أبناء شعبنا الفلسطيني و اللبناني .
كما نريد أن نذكرك يا أبو موسى بالمراسلات من قيادة الانتفاضة مع الأخ جنبلاط حول معركة بيروت وماذا وضعنا بإمرة جبهة الخلاص الوطني من قوات " اليرموك، قوات الكرامة، قوات الشقيف والمدفعية " وكيف تم تحضير "1000" كادر ومقاتل من قوات العاصفة ومن كوادر وأعضاء تنظيم إقليم لبنان بقيادة الأخ المقدم حسن أبو شنار ويساعده الرائد داوود أبو الحكم وحسن صالح وخليل الجمل من كوادر إقليم لبنان .
إن استعراضنا السريع لهذه الملاحظات والمحطات بدأ ً من ادعاء "أبو موسى" بأنه وراء مذكرة عدن، لنقول للقراء هل من كانت هذه مواقفه متردداً مهزوزاً حول خيار الانتفاضة والمواجهة وموقفه الأقرب للموافقة على عرض التوافق مع منتجات الخروج من بيروت مع الصحفي عبدا لله القاق لإيقاف الانتفاضة ، وتردده حول المشاركة في معركة الجبل والموقف الحازم من بعض أعضاء القيادة والكوادر الأساسية التي خيرته إما أن يحسم موقفه أو أن يجلس في بيته .
إن سلوكاً كسلوك "العقيد أبو موسى" الذي أشرنا إلى بعضه ورغم إدانته في القيادة اليومية حول ما جاء في لقاءاته مع الأخ هاشم علي محسن حول الكذب وتزوير الحقائق وبعد اعترافه في ذلك الكتاب بأنه قد تلا مذكرة التيار الوطني الديمقراطي، ويعود مرة أخرى من جديد ليواصل الكذب والتزوير بعيداً عن أخلاق أي مناضل حقيقي في حركة فتح والثورة الفلسطينية، ونحن على وعدنا بأن نكتب كما قلنا وبكل وضوح عن مرحلة الانتفاضة وحتى يومنا هذا .
وللعلم فإننا نُحمل الأخ أبو خالد العملة ونتحمل معه مسؤولية بقائك في هذه الحركة يا " أبو موسى"، فإن عفى وتسامح عنك فهذا شانه، أما نحن فلن نعفو عنك أبدا ً .ولا تعتقد بأن كل ما قمت به من كذب وتزوير وإساءة وتشهير يسقط بالتقادم .

الموضوع الثاني :

الإساءة المتعمدة من عزام التميمي والعقيد "أبو موسى" عند تساءل التميمي حول موضوع أبو خالد العملة وما قيل .
كانت إجابتك يا "أبو موسى" بأن هذا الموضوع مر عليه الزمن وقد أخذ عقابه وانتهى الأمر ؟
وعندما عاود التميمي ليسألك عن الرسالة التي تحدث فيها أبو خالد عن عدد من الفصائل وخاصة حماس؟ ومدى صحة ذلك؟ وكانت إجابتك يا "أبو موسى" لا صحة لما جاء في تلك الرسالة على الإطلاق .
وعاد يسألك إذا ً لماذا يقوم بذلك ؟ وكانت إجابتك مرة أخرى يا "أبو موسى" إنه جنون العظمة؟ لأنه يعتقد بأنه يملك كل الحقيقة، وأضفت كاذباً "وهل تعلم بأن أبو خالد العملة قد أبلغنا عن برنامج في أحد الفضائيات الروسية قد قال بأن المؤهل لخلافة عرفات هو أبو خالد العملة!". وأكملت إذا كانت لديه هذه القناعة فيكون أسوأ من عرفات وكما قلت لك إنه جنون العظمة ـ وأنهى التميمي الحلقة بأنه سيبدأ في برنامج مراجعات مع العقيد"أبو موسى"منذ الانتفاضة وحتى اليوم ؟
إننا نقول للعقيد "أبو موسى" خسئت أيها الجبان والكاذب والمزور لحقائق وتاريخ نضال حركة فتح وقياداتها وكوادرها ومناضليها، في خدمة أهداف فئوية حاقدة وجاهلة تريد أن تشوه هذا التاريخ الريادي لهذه الحركة ولهذه الثورة المعاصرة. وكنا نعتقد بأن طبيعة الصراع قد بيّن لهؤلاء ضرورة توحيد كل جهد تيارات الأمة القومية الديمقراطية والإسلامية، في مواجهة مخططات المشروع الامبريالي ـ الصهيوني التي تستهدف تصفية قضية فلسطين، و تستهدف تكريس تجزئة الأمة ، لا بل تجزئة المجزأ فيها " إن تمكنوا" ووضع يدهم على ثروات أمتنا .
كنا نعتقد أنهم انضموا إلى صفوف الثورة والنضال من أجل تحرير فلسطين كما ادعوا، من خلال وضوح أهداف أعدائنا والتي لم تكن واضحة كما هي في هذه السنوات.
وبدلا ً من إغناء التجربة النضالية على قاعدة الوحدة الوطنية والانضمام لمنظمة التحرير على قاعدة ميثاقها ، برز على السطح في وقت مبكر أنهم يبحثون عن محاصصه عندما طلبوا 40% من عضوية المجلس الوطني والهيئات القيادية في المنظمة حتى يكونوا في منظمة التحرير الفلسطينية، واليوم يتكرر نفس الموضوع وإن كان بأشكال أخرى ،وأنهم مع المصالحة التي تضمن شراكتهم مع محمود عباس في السلطة والمنظمة. ونستدرك هنا بأنهم لم يوافقوا مع الكثير من الفصائل الفلسطينية أن يتم إعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير على قاعدة ميثاقها الوطني ؟
ــ أما السؤال والجواب عن موضوع أبو خالد العملة "من التميمي و أبو موسى "فإنه مثير للسخرية، ويتجاهلون تآمر من يمثلهم عزام التميمي على حركة فتح الانتفاضة وأبو خالد العملة، عندما قاموا بالحوار تحت رعاية النظام المصري، وتوهموا بالتوصل إلى إمكانية إعادة بناء المنظمة فوافقوا على الهدنة..والتهدئة، وطلبوا من الحركة تغيير اسمها ــ بحيث لا يكون له أية صلة بحركة فتح وعندما رفضت الحركة من خلال هيئاتها القيادية أكثر من عرض بهذا الخصوص وعندما أبلغناهم بأن فتح بالنسبة لنا هي تاريخنا ونضالنا وحياتنا لأنها حركة الشعب الفلسطيني، وإن إنحرف فيها ثله من قياداتها فلا يجوز أن تتهم حركة ويشوه تاريخها ودورها النضالي وانجازها العظيم في حماية الهوية الوطنية الفلسطينية والإساءة إلى عشرات الألوف من الشهداء والجرحى والأسرى..؟
كما ثبت لدينا أن حركة فتح مستهدفه بتاريخها ونضالها هي وكل الفصائل الفلسطينية وكذلك كل القوى القومية عبر عقود مع هذا المشروع الامبريالي الصهيوني .
وهل يريد القارئ أو المشاهد العربي أكثر من هذا التزوير الذي تقوم به بعض القيادات الفلسطينية ضد حركة فتح والثورة المعاصرة، كما أتحفنا هذا الحاقد عزام التميمي الذي استحضر"أحمد نوفل" و حاول التميمي من خلاله أن ينسب للإخوان المسلمين الدور الأبرز في القتال ضد العدو الصهيوني وبمشاركة من بعض رموز إخوانيه مثل عبدا لله عزام ، وبأنهم قاتلوا تحت مظلة حركة فتح ؟
نتحداك يا عزام التميمي بأن تعلن جماعة "الإخوان المسلمين" في الأردن بأنهم اخذوا قراراً بقتال العدو الصهيوني من الساحة الأردنية أو في داخل فلسطين في تلك المرحلة؟ والأكثر سخافه ذلك الشخص الذي استحضره التميمي والذي يدعي بأنه مؤسس حركة فتح في الكويت، ألا تخجلوا من أكاذيبكم، وتريدون أن تقنعوا شعبنا أنكم كنتم أنتم الثورة، وباقي فصائل الثورة يؤيدون السيطرة على الأردن، نعتقد بأن هناك في حركة الإخوان المسلمين من هم الأصدق والأشرف ليردوا على افتراءاتك؟ وسيقولوا لماذا لم يشاركوا في الثورة ؟ وسيقولوا أن هذه الادعاءات كاذبة .
ــ لماذا هذا الحقد و الشكوى من قبل من يمثلهم عزام التميمي لبعض الحلفاء على الأخ أبو خالد العملة بأنه مشكلة الساحة الفلسطينية وذلك عندما أبلغهم موقف الحركة من مشاركتهم بانتخابات المجلس التشريعي للسطلة الفلسطينية بعدم جدوى ما تقومون به وأنكم لن تحصدوا غير خيبات أوهامكم. فالرجل كان ضد الحوار منذ عام 2005م، حيث كان طرحه "مع من تتحاور و على أية أهداف، وتحت أي برنامج سياسي و برعاية من؟"
كنا نرى أن هناك من يخطط لترويض قوى المقاومة حول الحلول التسووية؟ونقلها من موقع المقاومة إلى موقع أوهام التسوية؟ وكثيرة هي القضايا التي تحققت بهذا الاتجاه بما فيه المشاركة في "المجلس التشريعي" وتحت مظلة أوسلو موضوعياً، مخالفة كل توجهاتنا و قرارات مؤتمرات شعبية ووطنية باعتبار كل إفرازات أوسلو غير شرعية. فإذا كان عرض موقف الحركة من هذه التبدلات في المواقف و المشاركة في السلطة خطيئة، فلتعتبر كذلك، لكننا لا زلنا على موقفنا بأن ما جرى يعتبر جريمة سياسية بوعي أو بدون وعي، و إذا كان طلبنا إعادة النظر في موقفهم، والمطلوب الاتفاق على برنامج سياسي واضح وضوح برنامج أعدائنا، و الخروج من المواقع والمواقف الملتبسة حرصاً على المصلحة الوطنية العليا.
ــ ويعود التميمي بإثارة موضوع أبو خالد العملة مع الساقط قيمياً وأخلاقياً "أبو موسى" حيث أننا قد نتفهم ولا نقبل تساؤلات التميمي باعتبارها محاولة منه وممن يمثل الإساءة لحركة وقيادات تصدت لنهج الانحراف وقاومته، حتى تتحقق معجزته وهي البدء من الفراغ ومن الجاهلية الفلسطينية، وأنه ومن يمثل من بدأوا عملية التصدي والمقاومة، وهم الذين يحاولون انتشال الشعب الفلسطيني من جاهليته الأولى. ولكن لن نستطيع تفهم "أبو موسى" وهو يتواطأ ويصمت على هذا التشويه، فقد نكون اتهمنا بعض القيادات بالتنازل والتفريط والانحراف، لكننا لم ولن نتهم حركة فتح بما يقومون به، لأن انتفاضة فتح 9/5/1983م كانت في حركة فتح وليس على حركة فتح. وبرغم الظروف التي أحاطت بتلك الانتفاضة، وما قامت به من عمل مجيد أسهم في إعاقة مشروع أوسلو عام 1993م عشرة سنوات، ولم يكن ليتم لولا التحولات الدولية الكبرى وانتهاء الحرب الباردة، وانعكاساتها الإقليمية، لكن البوصلة السياسية للحركة لم تتذبذب، ولم تتعاطى مع السياسة " حزيرة" وبمنطق لكل مقام مقال...
أما إجابة "العقيد أبو موسى" بأن هذا الأمر انتهى وأخذ أبو خالد عقابه ؟
نقول لك يا قليل الوفاء، أيها الجبان الذي يدعي البطولة، أيها الكاذب الذي يدعي الصدق والأمانة، هل نسيت ما قمت به عندما أبلغت بعض الكوادر من خارج الهيئات الحركية بأن هذا القرار هو ليس قرارك، ولا تريد أي حوار، وبكيت على موقفك تجاه أبو خالد العملة، وتمنيت الموت ولم يحصل ذلك، وأن الأمر مفروض عليك.
"من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح يميت إيلام"
وان كانت بعض أجيال شعبنا لا تعرف مسيرة الثورة على حقيقتها فأنت وكثيرون يعرفونك بأنك ما كنت لتكون لولا دعمه في موقعك (الشكلي) وأنت تعرف لماذا؟ أو حتى في الحركة التي خرجت عن مواقفها وصولا عن أهداف انتفاضة فتح في 9/5/1983م وأصبحت بوقاً رخيصاً للإساءة لكل بيت فلسطيني قدم شهيداً أو جريحاً أو أسيراً أو معاقاً أو معتقلاً، أو قمت بمحاولة إذلال المناضلين وتجويعهم والذين أفنوا عمرهم في الثورة وتصرفت بممتلكات الحركة وأموالها، وحجبتها عن مستحقيها من أبناء الحركة في الوطن المحتل، والساحات التنظيمية وللعديد من الكوادر المناضلة في قوات العاصفة و الأجهزة الحركية، حيث تجرأت أن تنتقم حتى من أسر الشهداء الذين قدم آباؤهم دماءهم لحماية مبادئ وأهداف حركة فتح والميثاق الوطني الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية كإطار كفاحي يجري إعادة بناؤه على أسس ديمقراطية، وليس كجاهل مثلك استثمرك تيار سياسي الغائي وإقصائي لا يؤمن بالديمقراطية كما يدعي، وانه وكيل الله على الأرض، وبأن العالم " دار كفر ـ ودار إسلام " وعلى مقاساته.
أما بخصوص من يُعاقب من؟ فهذا أمر ستجيب عليه كوادر الحركة ومناضليها وأبناء الشهداء، وفق ظروفها المناسبة .
أما روايتك عن الفضائية الروسية التي اخترعتها شأنها شأن أكاذيبك الكثيرة، وكان بإمكان أبو خالد العملة أن يكون على رأس الانتفاضة من يوم 9/5/1983م، لكنه ومن أجل المصلحة الوطنية قدّم غيره وأنت منهم وإلا لما كنت ليوم واحد في هذا الوقع، وقد أقدمت وارتكبت من المواقف ما يستدعي إعدامك أمام محكمة حركية، وإذا أردت سنقوم بتوضيح ذلك في استدراكات لاحقة. وأنت تعلم قبل غيرك في الحركة بأنك على ضوء ذلك ولقدراتك المتواضعة ، لم تكلف بأية مهمة حركية خلال أكثر من عشرين عاماً.
وكل موقفك كان برتوكولياً مع الفصائل أو في أية نشاطات، حتى الكلمات في المناسبات المختلفة كانت تكتب لك.
أما بخصوص جنون العظمة الذي يحكم سلوك أو موقف الأخ أبو خالد العملة فإننا ندعو لجنة وطنية للوقوف على الرسم البياني السياسي للحركة وهل تذبذبت، وأين أخطأت، وما هو توصيفها فكرياً وسياسيا ً وكذلك مئات المقالات والمقابلات والندوات، واللقاءات الصحفية أو التلفزيونية وما صدر له من كتب، التي أغنت مواقف الحركة فكرياً وسياسياً، لتقول اللجنة الوطنية رأيها في الحركة ومواقفها وفي دور ومواقف الأخ أبو خالد العملة.
الكل في الحركة وخارجها يعرف بأنك مسكون بعقدة نقص أمام الأخ أبو خالد العملة، ومن هنا حاولت استثمار ظروف معينة بالإساءة والتشهير بالأخ أبو خالد العملة ونحن نتحداك في كل ادعاءاتك، لأن الأخ أبو خالد العملة قد عرض على الجميع من كوادر الحركة بأنه جاهز للمساءلة وأنت هربت ورفضت لأنك ستكون المدان .
ما جرى مع الأخ أبو خالد العملة غير مسبوق في تاريخ الثورة الفلسطينية، لكن ليس لفروسيتك بل بسبب انحطاطك الأخلاقي وبدعم من عدة أطراف، ساءها مواقف الأخ أبو خالد العملة الواضحة والتي لم تتبدل منذ أكثر من ثلاثة وأربعين عاماً في حركة فتح.
إننا لا نهدف في هذه التوضيحات التمجيد المبتذل أو النفاق للأخ أبو خالد العملة، إنما ليتعرف من يجهل تاريخ هذا القائد القومي التقدمي على جانب من تاريخه ومواقفه منذ منتصف الخمسينات، ومسيرته في الثورة الفلسطينية والعمل القومي.
ما كنا نرغب ان نقول ما قلناه، رغم أنه غيض من فيض مما يجب أن يقال بحق "العقيد أبو موسى "، ولكن المصلحة الوطنية تفرض علينا مواجهة المزورين، وان كان هذا يسبب لنا حرجاً، وكنا نفضل أن يتم في مؤتمر حركي يعالج أوضاع الحركة من خلال ما يقرره من إدانة أو تبرئة للأخ أبو خالد العملة ممن كلفوا بمسؤولية قيادية في هذه الحركة. ولأنك يا أبو موسى تجاوزت كل الحدود ورفضت كل الحلول وتطاولت وظلمت وأسأت لمن حاولوا ان يجعلوا منك قائداً، ولكونك تفتقد لهذه المواصفات، وآثرت أن تكون خسيساً جباناً همك تجميع الفلوس من عقارات الحركة ومن الدعم الذي تتلقاه والأعطيات الجزيلة من...، نريد أن نقول لك بأن المال الذي أصبح بحوزتك لن يجعل منك قائدا ً، بل سيكون سبباً في كشف حقيقتك الجبانة وغير الأخلاقية.
ونقول لك ولمن شاهدوا أكاذيبك وإساءتك لحركة فتح ولقياداتها وتاريخها بأن حركة فتح لا تحتاج لمن يدافع عنها ، أو الإساءة للأخ أبو خالد العملة الذي لا يحتاج إلى الدفاع عن تاريخه ودوره النضالي وسلوكه الثوري والأخلاقي .

 
 
علق على الموضوع...
الاسم (اختياري):
البريد الالكتروني (اختياري):
التعليق: